تبنى الحكامة الجيدة على 8 مبادئ عالمية و متعارف عليها. و لهذا من الضروري التأكد من أن هذه المبادئ هي التي تؤطر القواعد الخصوصية المتبعة من طرف مقاولتك:
1. إستقلالية المسؤولين: تقع على أعضاء مجلس الإدارة للمقاولة مسؤولية سيرها العادي و الدائم.
يتمتع المسؤولون المستقلون فعليا بصلاحيات أكثر لحماية المصالح العامة للمقاولة. هذه الإستقلالية تترجم بتعيين مسؤولين لا تربطهم مع المسيرين أية علاقة كما لا توجد علاقة أعمال بينهم و بين المقاولة.
2. النزاهة :
يتعين على المجلس أن يتأكد أن المقاولة و مسؤوليها يحترمون القوانين و النظم الجاري بها العمل. كما هو مسؤول على إحترام الأخلاقيات، صحة و سلامة المستخدمين.
3. المساءلة و المحاسبة:
المسؤولون محاسبون أمام المساهمين،و كل الأطراف المتدخلة، أي السلطات العمومية، العملاء، الموردين و المجتمع. المجلس مسؤول على امتثال الشركة.
4. التخطيط الإستراتيجي:
الدور الأساسي لمجلس الإدارة هو تحقيق النجاح و دوام المقاولة. يتعين على المجلس أن يسائل و يناقش المخطط الإستراتيجي المعد و المقترح من طرف إدارة الشركة من أجل المصادقة عليه بصفة نهائية. كما يتعين عليه ان يهتم و يتابع بجدية تنزيل هذه الإستراتيجية.
5. الوضوح:
لم يعد كافيا للمقاولة التواصل مع المساهمين بشكل بسيط. بل يتعين عليها الإنفتاح و الوضوح أكثر مع كافة الأطراف الفاعلة، بما فيهم المجتمع. أن تكون منفتحا لا يعني إطلاقا ان تعطي المعلومات الإستراتيجية لمقاولتك للعموم. تعلم ان تكون مباشر في تواصلك دون لف و لا دوران.
6. الإنصاف و التوازن:
إن زمن الذي كان فيه مجلس الإدارة يضم أفراد العائلة و الأصدقاء قد ولي. المسؤولون يجب أن يكونوا ممثلين للمساهمين و للأطراف المتدخلة أو الفاعلة. المجلس يجب أن ينفتح على التنوع، بداية بالنساء، اللاواتي مازلن أقل عددا في مجالس الحكامة.
7. الحفاظ على البيئة:
التشريعات أصبحت اكثر صرامة فيما يخص البيئة. الحكامة الجيدة تأخذ بعين الإعتبار مسؤولية المقاولة و المجلس يجب أن يظل حريصا على إلتزامات المقاولة في هذا الجانب. و علي أي حال، قد تبقى المسؤولية الشخصية للمديرين قائمة في حالة حصول تجاوزات خطيرة تمس البيئة.
8. المرونة:
المبادئ، المفاهيم و التطبيقات الجيدة للحكامة يجب ان تكون مرنة حسب خصوصية كل شركة. هذه المبادئ يجب أن تتوافق و سياقات الأنواع المختلفة للمنظمات و الشركات.