من بين عوامل الإحباط داخل المقاولة هو كثرة الإجتماعات. فإجتماع غير مفيد او طويل يفقد المعنى للعمل و يخلق عند المساعد هاجسا من الإجتماع المقبل. لا يقتصر الأمر بتضييع وقت الموظفين، بل يتجاوز الأمر إلى عدم قدرتهم على عمل ما هو مهم و الذي يخلق القيمة.
لمعرفة كيفية تحفيز الموظفين، يجب حذف كل ما لا يخلق قيمة: إجتماع غير مجدي، تقرير غير مهم، التنقل في وجود إمكانية الإجتماع عن بعد. بالتالي، سيصبح للكل وقت ليتفرغ لمهامه: الذي يخلق القيمة في العمل و التمتع بحياته الخاصة.
أما فيما يخص التسلسل الهرمي، في المقاولات التقليدية هناك هرمية للحكم. و لكن يجب التمييز بين الإمتيازات المرتبطة بالمهام و التي هي مبررة و الأخرى التي تعطى للمسير. بإعطاء الإحساس للناس بالأهمية و بترقيتهم تزداد درجة تحفيزهم.