لمعرفة كيف تحفز موظفيك، يجب أن تهتم بالفقرة الأخيرة من هرم maslow، يعني تحقيق الذات. لهذا الغرض، نحتاج أن تكون نشاطاتنا تتعدى خلق القيمة المالية. يجب إعطاء معنى لأنشطتنا. لما نعمل في مؤسسة التي تمكننا من تحقيق كل او جزء من ماهيتنا، نكون ضمنيا أكثر تحفيزا، إندماجا و وفاءا.
و بالتالي، من المهم إعطاء غاية لمساعدبك، و ذلك عبر :
- إما انطلاقا من مهامهم، ( مبدأ الإدماج في المنظومة الإقتصادية، المساهمة في سلسلة القيم، المساهمة في بناء مشروع شامل يتعدى المهام)
- أو عبر أنشطة إجتماعية-بيئية لمقاولتك التي تزاولها في إطار المسؤولية الإجتماعية للمقاولة.
التحفيز والنجاح يخلق انسجاما للفريق. الذي يخلق بدوره تحفيزا و نجاحا.
القيم تلعب دور قاعدة: هي تنظم العلاقة بين الأشخاص و تبين ما يمكن أن نفعله أولا: النزاهة، التضامن، العناية، أو الإحترام تعد أمثلة لهذه القيم التي تحدد التصرف الذي يجب أن تنهجه المقاولة.
هذه القيم يجب أن يشترك فيها كافة أعضاء الفريق. و بالتالي من المهم أخذ الوقت لتوضيحها و تطبيقها من الجميع. كما يتعين ضمانها، بمعنى إذا لم تحترم من البعض ، يجب إتخاد تدابير يمكن أن تصل إلى عقوبات و تذكير بالرجوع للنظام.