لها وظائف و استعمالات عديدة و مفيدة على كل المستويات:
- وسيلة للتدبير: إضافة إلى وظيفتها التجارية، فإن خطة العمل التجارية تسمح بتدبير قوة البيع
(البائعين)، تمكن من تحديد الأولويات وبالإجابة على أسئلة “ماذا” و ” لماذا”و “كيف”. تعطي معنى للمجهودات اليومية و تساهم في التحفيز.
- وسيلة للتنسيق مع مخطط التسويق: هي صلة وصل بين الإستراتيجيتين ( التسويقية و التجارية) و تمكن من التوافق الفعال.
- وسيلة للإستشراف الإستراتيجي: خطة العمل التجارية لا تتجاوز سنة، لأن السوق و قضايا التجارة يمكن أن تتغير سريعا ( تطور رقم المعاملات، منافسة جديدة، عوامل خارجية تؤثر على المبيعات…)
توفر مسير الشركة على خطة عمل تجارية تمنحه تمركزا جيدا لقوته التجارية بالنسبة لمنتوجاته و لمهنته عموما، كما تمكنه من تعديلها سنويا بشكل تمكنه من نفوذ تجاري أكبر.